المفعول لأجله. من شروط المفعول لأجله أن يكون

والفعل هو ليس العامل الوحيد الذي يعمل في المفعول لأجله، وإن كان هو العامل الأصلي الأكثر استعمالًا، فأحيانًا تعمل أشباه الأفعال في المفعول لأجله، وتلك التي تعمل فيه هي المصدر العامل، مثل: «شُربُ المَرِيضِ الدَّوَاءَ حِفَاظًا عَلى صِحَّتِهِ أَمرٌ مُهِم»، واسم الفعل، مثل: «صه اِحتِرَامًا لِلمُعَلِّمِ»، واسم الفاعل، مثل: «الأَبُ مُعِيلٌ اَبنَاءَهُ حُبًّا فِيهِم»، واسم المفعول، مثل: «الشَهِيدُ مَقتُولٌ دِفَاعًا عَن عَقِيدَتِهِ»، وصيغة المبالغة، مثل:«صَدِيقِي خَطَّاطٌ أَبيَاتَ شِعرٍ إِعجَابًا بِاللُغَةِ» مثل : هاجَرَ للرغبةِ في الغِنى
ويُستَحبُّ الجَر في المفعول لأجله المقرون ب«أل» التعريف، بينما يستقبح ذلك في المفعول لأجله المُجَرَّد من «أل» التعريف والإضافة، والجرُّ أو النَّصب سواءٌ في المفعول لأجله المضاف أُسامِحُ الصديقَ حفاظاً على المودةِ أسامح : فعل مضارع مرفوع

المفعولَ لأجله

.

4
شرح درس المفعول لأجله
​المَفْعُولُ لِأَجْلِهِ
المَصْدَرُ , مثل : ارتيادُ المكتباتِ العامَةِ طَلبَ المعْرِفَةِ , ضَرورةٌ لكلّ ِ باحِثٍ
المفعول لأجله أنواعه واعرابه
وفي المقابل فهو لا يكون جملة تامَّة على الإطلاق ومثل قول الشاعر : سجدوا لِكسرى إذ بَدى إجلالا كَسجودهم للشمسِ إذ تتلالا 4
يحدث في بعض الأحيان أن يجتمع أكثر من أسلوب نحوي على صيغة لفظية واحدة، فيكون للفظ الواحد أكثر من موقع إعرابي محتمل، مع اختلاف طفيف في المعنى، مثل: «يُرِيكُم البَرقَ خَوفًا وَطَمَعًا»، فذَهَب نُحاة إلى أنَّ المصدر خَوفًا المعطوف عليه المصدر طَمَعًا هو مفعول لأجله على تأويل الإخافة والإطماع، أي من أجل الإخافة والإطماع، بينما ذهب نحاة آخرون إلى إعراب هذين المصدرين مفعول مطلق لفعل محذوف على تقدير: «يُرِيكُم البَرقَ فَتَخَافُونَ خَوفًا وَتَطمَعُونَ طَمَعًا»، ويرى غيرهم أنَّ المصدرين منصوبان على الحاليَّة، أي أنَّ كلاهما ذُكِرا لتيين حال وهيئة من تقع عليه الإراءة في خوفهم وطمعهم، وذلك على تقدير: «يُرِيكُم البَرقَ خَائِفِينَ وَطَامِعِينَ»

المفعولَ لأجله

.

أمثلة على المفعول لأجله
في آذانهم : شبه جملة متعلقة بـ يجعلون
شرح درس المفعول لأجله
رأي اختصَّ به أيضًا، فهو يرى أنَّ العامل في المفعول لأجله — وهو عنده مفعول مطلق أيضًا - هو فعل مُضمَر هو ذاته الفعل الذي اُشتُقَّ المفعول لأجله منه ويشابهه من ناحية اللفظ والمعنى، والفرق بينه وبين نحاة الكوفة هو أنَّ الكوفيين لم يُضمِروا فعلًا بل فضَّلوا تأويل الفعل الظاهر معنى الفعل الذي أضمره الزجَّاج
من شروط المفعول لأجله أن يكون