مبروك زيد الخير. زيد الخير

توفي الإمام مالك في اصح الروايات يوم 14 ربيع الأول 179هـ 86 سنة تاركا مولفه العظيم الموطأ الذي انتشر في الأمصار غربا وشرقا وإلى اليوم ما زال يعتد بالموطأ ويؤخذ به ومنه …جزاه الله عنا كل خير ونفع به الله أمة الإسلام
فقام حاشية الخليفة باعطاء الخليفة كرسيا ليجلس عليه جده كثير هو الداخل إلى الأندلس،أخذ رواية الموطأ في الأندلس عن شيخه زياد بن عبد الرحمن اللخمي المعروف بشبطون الذي نصحه حينها أن يسافر للمدينة وأخذ العلم عن مالك فكان له ذلك فلازم الإمام واخذ عنه ولازمه إلى أن توفاه الله ، وشهد جنازته ، ورجع إلى قرطبة بعد وفاة شيخه بعلم جم فاصبح بذلك كبير الشأن ، وافر الجلالة ، عظيم الهيبة ، نال من الرئاسة والحرمة ما لم يبلغه أحد ، يشار له بالبنان لما حضيه من شهرة بين علماء الأندلس جعلته أكثرهم وقارا وأعلاهم شأنا

مبروك زيد الخير

إن العلم اذا اختص به الخاصة دون العامة.

21
الدكتور مبروك زيد الخير
كتاب « الألفية الفقهية على مذهب السادة المالكية » , للأستاذ « المبروك زيد الخير » , هو منظومة من ألف بيت في الفقه المالكي تناولت مسائل العبادات والعادات والعقيدة وأصول الدين , لو تناولت مسائل الآداب لطابقت " الرسالة الفقهية للشيخ ابن أبي زيد القيرواني " , لقد سلك صاحب المنظومة المنهج القرآني للإمام سحنون التنوخي في ترتيب موضوعات الفروع في 'مدونته'
زيد الخير
ترجمة الأستاذ الدكتور مبروك زيد الخير الأغواطي الجزائري
لم يستفد به لا الخاصة و لا العامة
مجلة الدراسات الإسلامية ، الصادرة عن قسم العلوم الإسلامية ، بجامعة الأغواط ، عدد 01 ، جوان عام 2012 فلما سأله الإمام مالك: لم لم تهرع لرؤيةالفيل؟ فأجاب قائلا: إنما رحلت لأرى مالكا لا لأرى الفيل
فأجاب مالك:العلم يؤتى و لا يأتي وركب زيد الخيل ، ومعه وفد كبير من ، فلما بلغوا ، توجهوا إلى ، وأناخوا ركائبهم ببابه، وصادف عند دخولهم أن كان يخطب المسلمين على المنبر وقت خطبة الجمعة، فراعهم كلامه، وأدهشهم تعلق المسلمين به

زيد الخير

كل عصر فيه شيء ثمين، ويبدو أن الجمل الأسود، كان أغلى أنواع الجمال.

شرح الموطأ
كان هذا الجليل علماً من أعلام الجاهلية، وكان من أجمل الرجال، وأتمهم خِلقة، وأطولهم قامة، حتى إنه كان يركب الفرس فتمس رِجلاه الأرض، وكان فارساً عظيماً ورامٍ من الطراز الأول
زيد الخير
ويحكى ان هارون الرشيد أقوى الخلفاء في ذلك الوقت أرسل الى مالك بن أنس ليأتيه فيعلمه العلم
الألفية الفقهية على مذهب السادة المالكية : المبروك زيد الخير : Free Download, Borrow, and Streaming : Internet Archive
وأما زيد والآخرون، فقد كان لهم شأن آخر، فما إن انتهى من خطبته، حتى وقف زيد الخيل ، بين جموع المسلمين، وقف بقامته الممشوقة، وأطلق صوته الجهير وقال : يا محمد، أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله