اغتيال الملك فيصل. السبب الحقيقي وراء اغتيال الملك فيصل على يد أحد أبناء عائلته

تولى مقاليد الحكم في 27 جمادى الأخرة عام 1384هـ الموافق 2 نونبر 1964م بعد عزل أخيه غير الشقيق عن الحكم الملك سعود بسبب أمراضه المتعددة خبر اغتيال الملك فيصل الطب الشرعي السعودي أفاد بأن الطلقة الأولى استقرت في وجه الملك فيصل، بينما الثانية دخلت رأسه والثالثة أخطأته، وتمكن الحرس بصعوبة من السيطرة على القاتل الذي تبين أنه الأمير فيصل بن مساعد بن عبد العزيز آل سعود، ونقل الجريح على عجل للمستشفى لكن الملك فيصل فارق الحياة بفعل الرصاصة الأولى التي اخترقت أحد الأوردة
روايات أخرى هناك بعض من الروايات الأخرى التي جاءت عن اغتيال الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود وهي أنّ وزير الداخلية فهد بن عبد العزيز قد أمر بإطلاق قرار باعتقال خالد بن مساعد حيث أنّه قد قام بإرسال فرقة من القوات الخاصة إلى منزله ولقد تمّ الحصار للمنزل ولقد قام خالد بإطلاق النار على الشرطة لإبعادهم عن منزله غير أنّهم قد ردوا عليه بوابل من الرصاص ممّا تسبب الأمر في مقتله، فأقدم أخوا خالد الأصغر على اغتيال الملك فيصل من باب الانتقام لأخيه الأكبر قبض على الأمير فيصل فور ارتكابه الجريمة، وأودع السجن، وبعد التحقيق معه حُكم عليه بالإعدام ونُفِذ فيه حكم القصاص قتلا بالسيف فى مدينة الرياض، بعد اثنين وثمانين يوما من اغتياله للملك فيصل

اغتيال الملك فيصل ملك السعودية

أكثر الخليجيين نحسًا عبدالمطلب عبدالحسين الكاظمي تأتي سيرة عبدالمطلب عبدالحسين الكاظمي ولا زال أحد أبرز الذين يقترن أسماءهم بالكوارث الخليجية والعربية والعالمية التي وقعت خلال السبعينيات وبدلاً من أن يدخل التاريخ كأول وزير شيعي في الخليج، قاده القدر ليكون أبرز رفيق للكوارث العالمية.

10
اغتيال الملك فيصل
تحل اليوم الأربعاء ذكرى اغتيال الملك السعودي «فيصل بن عبد العزيز» على يد ابن أخيه الأمير «فيصل بن مساعد» الذي قام بقتله وهو بين الحرس وسط الديوان الملكي
في ذكرى وفاته.. ماذا تعرف عن قضية اغتيال الملك فيصل بن عبدالعزيز؟
في عام 1972 تولى منصب رئيس مجلس الشورى
اغتيال الملك فيصل : القصة كاملة لرحيل الملك السعودي
جاء شاب سعودي واتجه إلى الملك فيصل بن عبدالعزيز عقب تجاوزه لوقوف وزير النفط الكويتي، وأخرج مسدسه وأطلق 3 رصاصات على الملك فيصل أردته قتيلا
في عام 1926 تسلم منصب نائب الملك كما أثر فيه والده عسكرياً وسياسيًا
ونقل على وجه السرعة إلى المستشفى المركزي بالرياض، ولكنه توفي من ساعته، عن عمر ناهز 69 عاما مصير القاتل وأسباب الجريمة القاتل أعلنت المملكة العربية السعودية أن القاتل مختل عقلي، إلا أن المحكمة وجدت أنه مسؤول عن تصرفاته وقت عملية الاغتيال، وحكمت عليه بالإعدام، وقد نفذ الحكم بقطع رأسه بالسيف أمام الناس في الساحة الرئيسة بالرياض في 18 يونيو 1975 م

محاولة اغتيال الملك عبد العزيز

وقال البعض إن الأمير فيصل قام باغتيال عمه بهدف الثأر لشقيقه الأكبر «خالد بن مساعد»، الذي تم قتله أثناء قيادته لمظاهرات في أواسط الستينيات حاول خلالها اقتحام مقر التلفزيون السعودي بالسلاح، بدعوى حرمانية التلفزيون.

في ذكرى وفاته.. ماذا تعرف عن قضية اغتيال الملك فيصل بن عبدالعزيز؟
مؤرشف من في 14 نوفمبر 2020
اغتيال الملك فيصل
اغتياله قتل الملك فيصل بعد ان اطلق الامير فيصل بن مساعد النار عليه وهو يستقبل وزير النفط الكويتي عبد المطلب الكاظمي في مكتبه بالديوان الملكي يوم الثلاثاء 12 ربيع الأول 1395 هـ الموافق 25 مارس 1975 عن عمر ناهز 69 عام أجرت محطة بي بي سي البريطانية مقابلة مع الملك فيصل، وأثناء المقابلة وجه المذيع سؤال: «أود ان أسأل جلالة الملك ماهو الحدث الذي ترغب في أن تراه يحدث الآن في الشرق الأوسط» فأجاب الملك «أول كل شيء زوال إسرائيل»
السبب الحقيقي وراء اغتيال الملك فيصل على يد أحد أبناء عائلته
زيارته للولايات المتحدة في الخمسينات ولاية العهد وأعماله فيها بعد وفاة والده وتسلم أخيه سعود الحكم عينه ولياً للعهد نائباً لرئيس مجلس الوزراء وزيراً للخارجية، وفي عام 1373 هـ الموافق عام 1954 أرسله الملك سعود لبعض الدول بزيارات نيابة عنه، وبعام 1376 هـ الموافق عام 1957 وقعت الأزمة المالية السعودية وكان قبلها قام الملك سعود بتسليمه بعض مهامه؛ فأصبح مسؤولًا عن المال وخزينة الدولة، وأصبح أيضاً مسؤولًا عن الأوضاع الخارجية للبلاد، وفي عام 1377 هـ الموافق لعام 1958 لم يستطع حل الأزمة بسبب البترول، وأوامر الملك؛ فأصبحت الدولة تستلف المال من دول الغرب وشركة أرامكو، وفي عام 1378 هـ عينه الملك سعود بالإضافة لكونه رئيساً لمجلس الوزراء وزيراً للمالية ووزيراً للداخلية، وفي عام 1960 ظهرت توترات شديدة بينه وبين الملك سعود، واستمرت هذه التوترات حتى نهاية حكم الملك سعود الذي قرر في عام 1380 هـ بأن يسحب منه الوزارات التي يتولى مسؤوليتها ويكون نائباً لرئيس مجلس الوزراء فقط، حيث سلم وزارة الخارجية إلى اللواء إبراهيم بن عبد الله السويل ووزارة الداخلية إلى الأمير مساعد بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود ووزارة المالية إلى الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود