تدرك الركعة بإدراك. بم تُدرك الركعة ؟

هنا أجبنا على سؤال: يفهم الركعات بوعي ، كما بيننا حكم صلاة الجماعة وحدها خلف الصف الجماعي ، ومما يجدر الإشارة لـ أن صلاة الجماعة لها أهمية واسعة ، فيجب على كل مسلم طاعتها خاصة في المسجد ، فيضاعف الأجر
بسم الله الرحمن الرحيم، سماحة الوالد البار عبد العزيز بن عبد الله بن باز! الوجه الثالث: قوله في رواية ابن خزيمة ، والدارقطني ، والبيهقي قبل أن يقيم صلبه نص واضح في أنه أراد بالركعة الركوع

تدرك الركعة بإدراك الركوع

والصواب: أنها تجب على المأموم لكن إذا تركها ناسيًا أو تقليدًا لغيره لم يعرف الحكم الشرعي أو لم يدرك إلا الركوع كأن جاء عند الركوع أو وهو راكع فهذا معذور والصواب أنها تجزئه، هذا هو الصواب الذي عليه عامة أهل العلم وأكثر أهل العلم.

13
الحد المجزئ في إدراك الركعة مع الإمام
الوجه الثالث: قوله في رواية ابن خزيمة والدارقطني والبيهقي: قبل أن يقيم صلبه نص واضح في أنه أراد بالركعة الركوع
الحد المجزئ في إدراك الركعة مع الإمام
حكم من أدرك الإمام وهو راكع
ومتى أدرك جماعة الإمام في التشهد الأخير فدخولهم معه أفضل، لعموم قوله صلى الله عليه وسلم: إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها تسعون وأتوها تمشون وعليكم السكينة فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا متفق عليه ، ولو صلوا جماعة وحدهم فلا حرج إن شاء الله
ثانيًا: أنَّه قولُ جماعةٍ من الصَّحابةِ رَضِيَ اللهُ عنهم، ولا مُخالِفَ لهم قال ابنُ قُدامَة: أكثرُ أهلِ العِلم يرون أنَّ مَن أدرك ركعةً من الجمعة مع الإمام، فهو مدركٌ لها، يُضيف إليها أخرى، ويُجزئه اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو عضو عضو الرئيس بكر أبو زيد عبد العزيز آل الشيخ صالح الفوزان عبد العزيز بن عبد الله بن باز
وقد حكى الحافظ ابن حجر في التلخيص عن ابن خزيمة ما يدل على موافقته للجمهور على أن الركعة تدرك بإدراك الركوع وقد " اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ مَنْ أَدْرَكَ الإِمَامَ فِي الرُّكُوعِ فَقَدْ أَدْرَكَ الرَّكْعَةَ , لِقَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : مَنْ أَدْرَكَ الرُّكُوعَ فَقَدْ أَدْرَكَ الرَّكْعَةَ رواه أبو داود وصححه الألباني في إرواء الغليل 496 وقال رحمه الله ص 262 : " ومما يقوي الحديث جريان عمل جماعة من الصحابة عليه : أولاً : ابن مسعود ، فقد قال : " من لم يُدرك الإمام راكعاً لم يُدرك تلك الركعة "

بم تُدرك الركعة ؟

وقد حكى الحافظ ابن حجر في التلخيص عن ابن خزيمة ما يدل على موافقته للجمهور على أن الركعة تدرك بإدراك الركوع.

15
تدرك صلاة الجماعة بادراك
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فالحد المجزئ في إدراك الركوع مع الإمام يكون بإدراك المأموم قدر الإجزاء من الركوع قبل رفع الإمام
الحد المجزئ في إدراك الركعة مع الإمام
الجزء رقم : 6، الصفحة رقم: 222 وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم
ما تدرك به الركعة
قد اختلف العلماء رحمهم الله في هذه المسألة على قولين: أحدهما: لا يعتد بهذه الركعة، لأن قراءة الفاتحة فرض ولم يأت بها، روي هذا القول عن أبي هريرة، ورجحه البخاري في كتابه جزء القراءة، وحكاه عن كل من يرى وجوب قراءة الفاتحة على المأموم، كذا في عون المعبود، وقد حكى هذا القول عن ابن خزيمة وجماعة من الشافعية، ورجحه الشوكاني في النيل وبسط أدلته
فهذا الحديث نص واضح الدلالة لقول الجمهور من وجوه: أحدها: قوله صلى الله عليه وسلم في السجود: ولا تعدوها شيئا فإنه يفهم منه أن من أدرك الركوع يعتد به ومن أدلة الجمهور أيضا على ذلك ما رواه أبو داود، وابن خزيمة، والدارقطني، والبيهقي عن أبي هريرة مرفوعا : إذا جئتم إلى الصلاة ونحن سجود فاسجدوا ولا تعدوها شيئا ومن أدرك الركعة فقد أدرك الصلاة ، وفي لفظ لابن خزيمة ، الجزء رقم : 12، الصفحة رقم: 161 والدارقطني ، والبيهقي : ومن أدرك ركعة في الصلاة فقد أدركها قبل أن يقيم الإمام صلبه
فقد جاء في الموسوعة الفقهية: اتّفق الفقهاء على أنّ من أدرك الإمام في الرّكوع فقد أدرك الرّكعة ، لقول النّبيّ صلى الله عليه وسلم: « من أدرك الرّكوع فقد أدرك الرّكعة » ولأنّه لم يفته من الأركان إلاّ القيام ، وهو يأتي به مع تكبيرة الإحرام ، ثمّ يدرك مع الإمام بقيّة الرّكعة ، وهذا إذا أدرك في طمأنينةٍ الرّكوع أو انتهى إلى قدر الإجزاء من الرّكوع قبل أن يزول الإمام عن قدر الإجزاء ولكل صلاة منهم مجموعة من الركعات السنة التي تن توارثها عن النبي صل الله عليه وسلم، والواجب اتباع نهجه في الصلاة

تدرك صلاة الجماعة بادراك

وبه قال مالك فيمَن تبِعه من أهل المدينة، قال: وعلى هذا أدركتُ أهل العلم ببلدنا، وكذلك قال سفيانُ الثوريُّ، والشافعيُّ، وأحمد بن حنبل، وإسحاق، وأبو ثور.

7
تدرك الركعة بإدراك ماذا
فصلاة الجماعة لا تدرك إلا بإدراك ركعة كاملة، ولكن إدراك ما دون ركعة خير بعدم الإدراك بالكلية، وعلى هذا فإذا أتى والإمام في التشهد الأخير فالأولى الدخول معه ما لم يعرف أنه يدرك جماعة أخرى، فإن عرف ذلك لم يدخل مع الإمام وصلى مع الجماعة الأخرى سواء كانت جماعة لفي مسجد آخر أو في المسجد الذي أدرك فيه إمامه في التشهد الأخير
إدراك الركعة بإدراك الركوع
وقال النووي رحمه الله في شرح المهذب صفحة 215 جلد 4 بعد الجزء رقم : 12، الصفحة رقم: 162 كلام سبق ما نصه: وهذا الذي ذكرناه - من إدراك الركعة بإدراك الركوع - هو الصواب الذي نص عليه الشافعي وقاله جماهير الأصحاب، وجماهير العلماء، وتظاهرت به الأحاديث، وأطبق عليه الناس، وفيه وجه ضعيف مزيف أنه لا يدرك الركعة حكاه صاحب التتمة عن إمام الأئمة محمد بن إسحاق بن خزيمة من أكبر أصحابنا الفقهاء المحدثين، وحكاه الرافعي عنه، وعن أبي بكر الصبغي من أصحابنا، وقال صاحب التتمة: هذا ليس بصحيح؛ لأن أهل الأمصار اتفقوا على الإدراك به، فخلاف من بعدهم لا يعتد به انتهى كلامه
تدرك صلاة الجماعة بادراك