السنن الرواتب هي. الفرق بين السنن الواجبة والسنن المستحبة

تعريف سُنن الصَّلوات الخمس وحِكمتها إنَّ لسُنن الصَّلوات الخمس اسماً آخر وهو السُّنن الرَّواتب، وتعني السُّنن المؤكدِّة المُلازمة لصلاة الفرض، سواءً كانت قَبليًّةً أو بعديَّةً، وثبت أنَّ عددها اثنتا عشرة ركعةٍ ويقوي الأول ما رواه أحمد وأبو داود من حديث عائشة: أنه كان يصلي في بيته قبل الظهر أربعاً ثم يخرج
فإن قال قائل: هل الأفضل التطوع في البيت حتى في مكة؟ قلنا: نعم، حتى في مكة، الأفضل أن تصلي النوافل في بيتك، وحتى في المدينة؟ نعم، وحتى في المدينة، الأفضل أن تصلي النوافل في البيت؛ لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة»، مع أنه قال: «صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام مسجد الكعبة»، وما ظنه بعض الناس من أن الأفضل في مكة أن تصلي النوافل في المسجد الحرام فهذا خطأ؛ لأن حديث الرسول عليه الصلاة والسلام عام، لكن إذا تقدمت للصلاة مثلاً في مكة، وصليت تحية المسجد، وأحببت أن تصلي ما أحببت من النوافل فهذا طيب، وفيه خير كثير قالَ: فأعِنِّي علَى نَفْسِكَ بكَثْرَةِ السُّجُودِ ، وفي السُّنن الرَّواتب زيادةً لأجر المسلم ورفع لدرجاته

مذاهب العلماء في عدد رواتب الصلاة وحكم قضائها

والصلاة تزيد أُنس الإنسان بالله -تعالى- وتُقرِّبه إليه، فثبت عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنّه قال: أَقْرَبُ ما يَكونُ العَبْدُ مِن رَبِّهِ، وهو ساجِدٌ ، وقد صحَّ عن ربيعة بن كعب الأسلم -رضي الله عنه- أنه قال: كُنْتُ أبِيتُ مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فأتَيْتُهُ بوَضُوئِهِ وحَاجَتِهِ فَقالَ لِي: سَلْ فَقُلتُ: أسْأَلُكَ مُرَافَقَتَكَ في الجَنَّةِ.

13
آكد السنن الرواتب هي
لكن إن كانت لا مع الترك، فهي دليل السنة المؤكدة، وإن كانت مع الترك أحياناً، فهي دليل غير المؤكدة
ما هي السنن الرواتب
ويخرج وقت كل منهما بخروج وقت الفرض
السنن الرواتب هل هي عشر ركعات أو اثنتا عشرة ركعة ، وهل يجوز أن يصليها جماعة
ورَكْعَتَيْنِ بَعْدَ المَغْرِبِ في بَيْتِهِ ، ويُستحبُّ في سنَّة المغرب أن تُصلَّى في البيت، لما رواه رافع بن خدي -رضي الله عنه-: أتانا رسول الله صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ في بني عبدِ الأشْهلِ، فصلَّى بنا المغربَ في مسجدنا، ثمَّ قالَ: ارْكعوا هاتينِ الرَّكعتينِ في بيوتِكم
وهذا أحد القولين في المسألة وحكمها أنه يثاب فاعلها، ولا يعاقب تاركها، ولكن يلام ويعاتب، وذهب بعض العلماء إلى سقوط عدالة المواظب على تركها، والحاصل أن ضابط السنن المؤكدة هو: ما واظب النبي صلى الله عليه وسلم على فعله، ولم يتركه
وهناك حديث آخر من ثابر على ثنتي عشرة ركعة في السنة بنى الله له بيتا في الجنة، أربع ركعات قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء، وركعتين قبل الفجر أولا : عدد ركعات السنن الرواتب السنن الرواتب في الحديث الوارد عن ابن عمر رضي الله عنه جاء فيه أنها عشر ركعات

مذاهب العلماء في عدد رواتب الصلاة وحكم قضائها

ولم يذكرها الراوي، كما لم يذكر الوتر.

سؤال
رواه ابنا خزيمة وحبان وصححاه، والجميع سنة راتبة قطعا لورود ذلك في الأحاديث الصحيحة
اكد السنن الرواتب
وفي بعض طرقه عن ابن عمر: وحدثتني أختي حفصة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي ركعتين خفيفتين بعد ما يطلع الفجر
آكد السنن الرواتب هي
بهذا يعلم أن السنة قد تكون راتبة ومؤكدة في نفس الوقت، كالسنن القبلية والبعدية للصلوات، فهي راتبة، لأنها تابعة لغيرها، وهي مؤكدة لأن النبي صلى الله عليه وسلم واظب عليها، ولم يتركها، وهي عشر ركعات، كما جاء في حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: "حفظت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر ركعات: ركعتين قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب في بيته، وركعتين بعد العشاء في بيته، وركعتين قبل الصبح، كانت ساعة لا يُدخل على النبي صلى الله عليه وسلم فيها، حدثتني حفصة أنه كان إذا أذن المؤذن وطلع الفجر صلى ركعتين" متفق عليه
وإلى هنا نكون قد وصلنا إلى ختام مقالنا والذي أوضحنا من خلاله ما هي آكد السنن الرواتب، كما أوضحنا عدد السنن الرواتب وكيفية أدائها وفضلها وقضائها، تابعوا المزيد من المقالات على الموسوعة العربية الشاملة أما فيما يخص السنة فهي لغة الطريقة وفي الاصطلاح، ما قام به النبي صلى الله عليه وسلم، وظهر بقيامه به في جماعة وأدام فعله، ولم يرد ما يدل على أنه واجب، ويعد من المؤكد في السنن ما زاد أجره مثل الوتر
وما رواه عبد الله بن شقيق حين سأل عائشة أم المؤمنين -رضي الله عنها- عن صلاته -صلى الله عليه وسلم- فقال: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عن صَلَاةِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، عن تَطَوُّعِهِ؟ فَقالَتْ: كانَ يُصَلِّي في بَيْتي قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعًا، ثُمَّ يَخْرُجُ فيُصَلِّي بالنَّاسِ، ثُمَّ يَدْخُلُ فيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ هذه هي السنن الرواتب في اليوم واللّيلة كما ورد عن النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- وهي اثنتا عشرة ركعة، وفي كل ركعة من ركعاتها تسبيح لله تعالى وتوسّل ودعواتٌ، وتلاوة وخضوع وانكسار، وغير ذلك من الأمور العظيمة التي لا يتركها إلا محرومٌ، ومن أهمّيّتها أنّها تُقضى إذا فاتَتْ، فيجب المحافظة عليها لنيل سعادة الدُّنيا والآخرة

فضل المحافظة على السنن الرواتب

وقيل من الرواتب أربع قبل الظهر للاتباع.

1
السُّنن الرَّواتب
وأما قول السائل: «في المسجد أو غيره»، فإننا نقول: الأفضل أن تصلي هذه الرواتب في بيتك؛ لأن جميع التطوعات الأفضل أن يصليها الإنسان في بيته، لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة»، وكان صلى الله عليه وعلى آله وسلم يصلي صلاة الليل في بيته والوتر في بيته والرواتب في بيته، ولا يحضر للصلاة المكتوبة إلا عند الإقامة، ولهذا كان المشروع في حق الإمام أن يبقى في بيته يصلي الرواتب، ولا يحضر للمسجد إلا عند إقامة الصلاة، وكذلك في الجمعة، لا يحضر لصلاة الجمعة إلا إذا جاء ليخطب، وأما ظن بعض الناس أنه يسن للإمام في يوم الجمعة أن يتقدم لينال فضيلة التقدم، فإن هذا ليس بصحيح، فهذا النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا يأتي إلا للخطبة فقط لا يتقدم
السنن الرواتب وكيفية أدائها
آكد السنن الرواتب .. السُنن الرواتب المؤكدة والغير مؤكدة
وممّا يُسنُّ أيضاً في سُنَّة الفجر الاضطجاع على الجنب الأيمن بعدها، فثبت عن أمِّ المؤمنين عائشة -رضي الله عنها-: كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذَا صَلَّى رَكْعَتَيِ الفَجْرِ اضْطَجَعَ علَى شِقِّهِ الأيْمَنِ ، وذلك لمن يحتاج شيئاً من الرَّاحة بعد ، أمَّا من يضجطع فينام الفجر؛ فلا يسنُّ له الاضطجاع لأنَّه يُفوِّت فرضاً