مايُذبح في الحج أو العمره أو يرسل به إلى مكة ولو من غير الحاج والمعتمر يُسمى. الفدية

وما ورد في عن عائشة أنها قالت: أن رسول الله قال: « ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة» أما الدليل على أنه يحرم من أدنى الحل : فلأن عائشة مكية أي أنها أخذت حكم أهل مكة إذ لو كانت غير مكية للزمها أن تحرم من ميقات المدينة والدليل على أنها مكية أنها أنشأت عمرتها بعد الحج ولما أنشأت عمرتها بعد الحج فقد أنشأتها وهي في مكة وهذا نص واضح جداً ويقول به جمهور العلماء من السلف الصالح والأئمة الأربعة على أن ميقات المكي هو خارج الحل
وأما في الحج فللعلماء أقوال : أصحها أنه يقطع التلبية عند آخر حصاة يرمي بها جمرة العقبة يقول به طائفة من السلف منهم إسحاق بن راهويه ، ورواية عن الإمام أحمد ، وطائفة من أهل الحديث-رحمة الله عليهم- لحديث بن خزيمة أن النبي- صلى الله عليه وسلم - لم يزل يلبي حتى رمى آخر حصاة من جمرة العقبة السؤال الرابع والأربعون : من رمى الجمرات منكسة فهل يصح رميه ؟ الجواب : من رمى الجمرات منكساً لها فابتدأ بالعقبة ، ثم انتهى بالصغرى ، أو ابتدأ بالوسطى ثم رجع إلى الصغرى المهم أنه لم يراع الترتيب فإنه لا يصح رميه حتى يوقعه مرتباً على الصفة المعتبرة شرعاً ، وبناءً على ذلك يعتبر رميه في هذه الحالة لو رمى منكساً فانتهى بالصغرى فقد رمى الصغرى فنقول له : ارجع وارمِ الوسطى ثم الكبرى لأنه لما وقف على الصغرى ورماها فقد صح رميه للصغرى وحدها ؛ لأن الصغرى لا يشترط لها سبق رمي ثم بعد ذلك يتبعها بالوسطى ثم بالعقبة حتى ينتهي من رمي جمراته ؛ لأن النبي- صلى الله عليه وسلم - قال : خذوا عني مناسككم فهي عبادة مؤقتة بالصفة التي وردت عنه-عليه الصلاة والسلام- ، والله - تعالى - أعلم

ما يذبح في الحج أو العمره أو يرسل به إلى مكة ولو من غير الحاج والمعتمر يسمى

اطلع عليه بتاريخ 5 سبتمبر 2019.

26
الهدي الواجب على الحاج ، ومكان ذبحه
اطلع عليه بتاريخ 08 ديسمبر 2009
الهدي الواجب على الحاج ، ومكان ذبحه
هي الأيام الثلاثة التي تتبع يوم النحر، وهي أيام الحادي عشر، والثاني عشر، والثالث عشر من شهر ذي الحجة، وسميت بأيام التشريق لأن الناس كانوا يشرقون فيها لحوم الأضاحي ويبرزونها للشمس، وقيل لأن تقام بعد شروق الشمس وأن هذه الأيام تتبع يوم العيد فسميت أيام التشريق، وفي هذه الأيام يقوم الحجاج برمي الثلاث الصغرى ثم الوسطى ثم الكبرى على الترتيب
الحج في الإسلام
وهناك قول ضعيف أن ميقات المكي للحج والعمرة من بيته ولكنه مرجوح وظاهر السنة أنه يحرم من أدنى الحل ، والله - تعالى - أعلم
اطلع عليه بتاريخ 01 سبتمبر 2016 ثم إذا فرغ الحاج من ذبح الهدي لمن كان له هدي، حلق رأسه أو قصره، هو الأفضل ذلك لأن النبي محمد دعا بالرحمة والمغفرة للمحلقين ثلاث مرات وللمقصرين مرة واحدة، أما فليس عليها إلا التقصير بأن تأخذ من كل قرن قدر الأنملة أو أقل
وأما المفرد للحج فعليه طواف بالبيت وركعتان عند مقام إبراهيم، وسعي بين الصفا والمروة، وطواف الزيارة، وهو طواف النساء وليس عليه هدي ولا أضحية

الحج في الإسلام

اطلع عليه بتاريخ 30 يوليو 2009.

الفدية
وللعلماء تفصيل : قال بعضهم : أكثر الليل عندي الثلث ؛ لأن النبي- صلى الله عليه وسلم - قال : الثلث والثلث كثير فإذا مضى عليه ثلث الليل فأكثر وهو بمنى صح مبيته
الهدي الواجب على الحاج ، ومكان ذبحه
مؤرشف من PDF في 28 يناير 2020
ما يذبح في الحج أو العمره أو يرسل به إلى مكة ولو من غير الحاج والمعتمر يسمى
اطلع عليه بتاريخ 14 أغسطس 2019
أما إطلاق الفسوق على المعاصي صغيرها وكبيرها فهو قول طائفة السلف في هذه الآية يحكى عن بعض تلامذة ابن عباس-رضي الله عنهما- ، كعطاء وغيره أن الفسوق المعاصي كلها ، ويحكى حتى عن ابن عباس-رضي الله عنهما- أن الفسوق : هي المعاصي كلها فيشمل الصغائر والكبائر فمن أساء إلى أخيه ولو بصغيرة فإنه يعتبر خارجاً من هذا الفضل في قوله : من حج هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق وأما قوله : { وَلاَ جِدَالَ } الجدال : إما أن يكون على وجه مشروع ، وإما أن يكون على قصد ووجه ممنوع فالوجه المشروع الذي يكون بالتي هي أحسن ؛ لأن الله وصف المجادلة بالتي هي أحسن فأمرنا بمجادلة أهل الكتاب : { وَلاَ تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ } فوصف الجدال بالتي هي أحسن فما كان من الجدال بالتي هي أحسن كطالب علم تناقشه في مسألة تريد الوصول فيها إلى الحق بنفس زكية طيبة مطمئنة وأسلوب هادف وهو كذلك يبادلك الشعور فهذا لا حرج فيه
وعرفة عبارة عن واسع مستو على شكل قوس كبير، تحيط الجبال بأطراف هذا القوس، ووتر هذا القوس هو وادي عرنة

الحج في الإسلام

اطلع عليه بتاريخ 14 أكتوبر 2009.

27
أسئلة متعلقة بالحج أجاب عليها فضيلة الشيخ محمد الشنقيطي
القسم الثاني : وما لا يمكن التدارك فيه
ما يذبح في الحج أو العمره أو يرسل به إلى مكة ولو من غير الحاج والمعتمر يسمى
يتوجه الحاج بعد الأعمال السابقة إلى ليطوف حول الكعبة، ويسمى هذا الطواف ، وهو ركن من أركان الحج، وقد ذكر في القرآن في الآية: ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ ، ثم يصلي ركعتين خلف ويستحب أن يشرب من
ما يذبح في الحج او العمره او يرسل به الى مكه
الجواب: إذا باشر المرأة فأمذى فعليه شاة، ذكر العلماء أن عليه شاة، وذكر بعضهم شاة أو صيام ثلاثة أيام أو إطعام ستة مساكين، والأحوط شاة لأن كثيرًا من أهل العلم عبر بشاة لمن باشر الزوجة بشهوة أو أمذى